شرح مبسط لكيفية تحليل الأفكار وإختبارها قبل أن نعمل على تحويلها إلى مشاريع تجارية.
بالتوفيق للجميع 🙂
شرح مبسط لكيفية تحليل الأفكار وإختبارها قبل أن نعمل على تحويلها إلى مشاريع تجارية.
بالتوفيق للجميع 🙂
خُلقنا في هذه الحياة لنعيشها بمُرها وحلوها .. بضيقها وفرجها .. بحزنها وفرحها ..
نشهد كل يوم .. ليلاً يعقبه نهار .. ظلاماً يعقبه نور
يأتينا الجوع فنأكل ونشبع .. يُتعِبُنا المرض فنتعالج ونُشفى ..
فهذه سنة الحياة التي يجب أن نتعايش معها لتستمر حياتنا حتى الممات .. كلنا نعيش نفس الفرصة ونفس المدة الزمنية اليومية ما دام أنها لم تبلغ ساعة الأجل .. ولكن نختلف بيننا وبين بعضنا في انتهازنا للفرص وفي استغلالنا لكل اللحظات التي نعيشها على وجه الأرض ، ومصدر اختلافنا يعود لاختلاف أهدافنا ولاختلاف سقف طموحنا وكذلك لاختلاف قدراتنا وإستعداداتنا في هذه الحياة ، لذلك تجد منا الحزينين وتجد منا السعداء ، تجد منا المكافحين وتجد منا الكسالى ، تجد منا الناجحين وتجد منا الفاشلين .
خلونا نركز على النجاح والفشل .. وليش الناس تخاف من الفشل .. دائما تجد الاغلبية تنتابهم الكثير من المخاوف من الفشل عند نيتهم تنفيذ مشروع لهم ، أو الرغبة باتخاذ خطوة ما للوصول لهدف منشود يحلمون بتحقيقه مما يحبطهم ويرجع بهم للخلف وربما يكبلهم ويبعد فكرة المحاولة عن تفكيرهم ..
” يقول أحد الحكماء .. إذا لم تقدم على الامر الذي تخشاه فإن الخوف سوف يتحكم بحياتك “
الخوف شعور إذا سيطر على الشخص وتمكن منه سيعيش طوال حياته أسيرا للفشل .. ففي كل مرة ستفكر في أمر من شأنه أن يغير حياتك ويجعلك ناجحا وسعيدا ويأتيك الخوف وتستسلم له فأنت هنا فشلت من قبل أن تبدأ ..
طيب أنت خفت مره وأثنتين وثلاث ويمكن أربع .. طيب أيش كانت النتيجة هل سلمت على نفسك .. أم أنك لا زلت تعاني وترغب بتغيير حياتك وتحقيق أحلامك ؟؟ هنا يجب أن تصدق مع نفسك ماذا جنيت من الخوف؟ وماذا لو مضيت قدما في طريقك لتحقيق أحد أهدافك ونجحت كيف ستكون حياتك ؟؟ الخوف من الفشل ماهو الا فشل في التخلص من الخوف.
مشاعر الخوف تحتاج الى أن تتعامل معها بالمواجهه ، فيجب عليك أن تواجه كل مخاوفك وأن تتعامل معها وتضع لها حدا ..
“يقول مارك توين .. ليست الشجاعة هي قلة أو غياب الخوف ، بل الشجاعة هي السيطرة على الخوف والتحكم فيه”
نعم الشجاع هو الشخص الذي يتغلب على مخاوفه عكس الجبان الذي يستسلم للخوف ويلوذ دائما بالفرار ، ثلاثة أرباع النجاح تكمن في كيفية التعامل مع مخاوفك .. دائما إذا خفت من شيء فتوجه نحوه و كُن مقداما ولا تتراجع لأنك إن تراجعت أمام خوفك فإن خوفك سيتضخم وسرعان ما سيسطر على أفكارك ويتحكم بمشاعرك وقراراتك .
الشجاعة هو أن تكون قادرا على التوجه نحو اهدافك وتقوم بكسر جميع حواجز الخوف التي تتعاظم مع الوقت .. واذا كنت تخاف من الفشل فتأكد أن الفشل هو طريقك الوحيد للنجاح .. الفشل ماهو الا درس جديد في الحياة يجب أن تتعلم منه لتزيد خبرتك .. هل تعلم أن الفشل يزيدك قوة إذا تقبلته وتعلمت منه وأعدت المحاولة مرة أخرى ..
الفرق بين الناجحين والفاشلين هو في أن الناجحين يتقبلون الفشل دون توتر والفاشلين يسمحون للفشل بأن يوقفهم .. يتعافى الناجحون من الفشل ويواصلون مسيرتهم للأمام أما الفاشلين فيتوقفون عن المحاولة ..
يقول أحد الحكماء .. ما يهم ليس مقدار سقطتك المهم هو مقدار نهوضك من كبوتك ..
التوقعات والامال المحبطة هي ما يجعلك تشعر بالأسى على نفسك وتبعث بأغلب المشاعر السلبية التي تجعلك تقف عندما تفشل .. فأنت كنت تأمل وتتمنى ورسمة أحلاما وردية وحين لا يتحقق لك ذلك تكون هذه ردة فعلك ، فعليك أن تدرك أن طريق النجاح ليس مفروشا بالورود .. النجاح يحتاج الى الكثير من الصبر والقدرة على تكييف النفس للوصول لأعلى الدرجات ويحتاج الى ثقة عالية بنفسك وبإمكانياتك حتى تصل لمبتغاك .
يقول اوريزون ماردن .. ليس من الممكن أن توجد شجاعة عظيمة حينما تنعدم الثقة بالنفس أو الامان .. وتنقضى نصف المعركة دائما بمجرد إقتناعنا بأن بوسعنا القيام بما نحن مقدمون على القيام به.
جميع الناجحين الذي قرأنا أو سمعنا قصصهم قابلتهم الكثير من العوائق والعقبات في طريقهم قبل النجاح ولكن مقدرتهم على الاستجابة الايجابية والبناءة لكل تلك العقبات وقدرتهم على استرداد هممهم للوصول لمبتغاهم هي قمة النجاح ، وهذه هي سمة الناجحين .
يجب عليك أن تدرك أنه من سنن الحياة النجاح والفشل ، وأن كل هدف أو حلم تريد تحقيقه لن يكون سهلا لمجرد رغبتك به ، يجب أن تغير طريقة تفكيرك وأن تغير حياتك وأن تستعد لخيبات الامل مسبقا وأن تعد نفسك للنهوض من كبوتك سريعا ومن خلال تهيأة عقلك وفكرك ونفسك لذلك .
مجرد الاستعداد الذهني والنفسي سيجعلك تدرك أن هذا لن يكون نهاية المطاف عند الاحباطات المحتومة في الحياة والعمل ، حتى ولو لم تكن تعرف مالذي تخبأه لك الدنيا والمستقبل .
ختاما عليك أن تؤمن بأن خريطة النجاح تبدأ من الفشل .
قبل أيام إتصل بي أحد الأصدقاء يرغب مني مساعدة قريب له في إيجاد وظيفة له .. فرحبت به وطلبت منه أن يرسل السيرة الذاتية على بريدي الالكتروني .. وبعدها إتصلت بذلك الشخص وطلبت منه زيارتي للتعرف عليه أكثر ومعرفة توجهاته الوظيفية ومكتسباته العلمية التي ستساعده في مستقبله الوظيفي .. عموما تقابلت معه وخضنا في الكثير من الاحاديث والنقاشات والجدالات .. وكان أهم محور في نقاشنا أن ذلك الشخص يقول بأن القطاع الخاص لا أمان فيه وظيفيا وأنك طوال فترة عملك ستكون على (كف عفريت) و أن القطاع الحكومي هو الملاذ الوحيد الآمن وظيفيا (راحة نفسية ودخل ثابت) ..
ماهو سبب شعور الأغلبية بعدم الامان الوظيفي في القطاع الخاص؟ يعاني أغلبية الشباب من عدم الشعور بالأمان الوظيفي والأمر الثاني من عدم ثبات الدخل المالي فأحيانا يرتفع وأخرى ينخفض .. يعود السبب في ذلك لأن القطاع الخاص قطاع إستثماري بحت وكل مستثمر فيه يريد النجاح والعوائد المالية المرتفعة التي تسمح له بإعادة إستثمارها من جديد والدخول في المنافسات الشرسة مع المنافسين في السوق لذلك هو يحتاج إلى أدوات نجاح تساعده على نجاحه في ذلك ومن ضمن تلك الأدوات الطاقة البشرية (الموظفين) التي تضيف قيمة عالية له كشركة منافسة في السوق وترفع من جودة منتجاته وكذلك تساعده على كسب عملاء جدد وتحافظ له على عملاءه المكتسبين ..
طيب .. أيش علاقة هذا كله في الأمان الوظيفي في القطاع الخاص؟ مثلما ذكرت في الاسطر السابقة المستثمر يريد أدوات تساعده على النجاح وأنت كموظف أحد هذه الأدوات لذلك ستحقق الأمان الوظيفي وستنال دخلا أعلى عن طريق تكريس نفسك لتطوير ورفع مستوى أداءك وإنتاجيتك التي تقدمها لهذه المنشأة التي تعمل لصالحها وكذلك المساهمة بشكل فعال في نجاحات هذه المنشأة.
يتحقق النجاح لأي مكان بتقديم منتجات أو خدمات ذات قيمة عالية ولا يتحقق ذلك إلا بمقدار معرفة جيد ومهارة وأداء عاليتين من الموظفين ، فأنت كموظف اذا لم تواصل التعلم والنمو وتطوير مهاراتك الى مستويات أعلى فأعلى فسوف يأتيك يوم تتناقص فيه قيمة مساهتمك بشكل تدريجي بمرور الوقت وستبدأ المنشأة التي ترغب في المواصلة على المنافسة في السوق بتوجيه انذارات لك بالفصل وربما الحسم من مرتباتك او نقلك الى درجات اقل من مرتبتك الوظيفية الحالية ومن ثم الاستغناء عن خدماتك وبالتالي هنا انت من أهملت ووضعت نفسك في الموضع الغير آمن.
في عالم الشركات والقطاع الخاص خصوصا تجد أشخاصا كثر ومن فئة الشباب يشار لهم بالبنان ، طيب ليش هم من دون غيرهم؟ لا تتوقع أن يكون هذا فقط أنهم محظوظون أو أن هناك واسطة وضعتهم في هذا الموضع أبدا أبدا .. في القطاع الخاص أسرع طريقة لصنع إسمك وبناء سمعة جيدة بك هي من خلال التركيز على تحقيق نتائج إيجابية في كل مكان أنت تعمل به بحيث يكون تأثير عملك واضحا على نجاحات منشأتك وبالتالي سيعرفك كل الأشخاص المهمين في منشأتك وكذلك المنافسين لمنشأتك أيضا ، وهذا كله يؤثر إيجابا على دخلك المادي وقيمتك السوقية.
يقول تيودور ليفيت: “إن أثمن الاصول التي تمتلكها أي شركة من الشركات هي سمعتها ، وتتمثل سمعتها في مدى معرفة عملائها بها ، وكذلك في الطريقة التي يتحدث بها حولها عملاؤها والاخرون في السوق وكيفية وصفهم هذه الشركة للاخرين”.
كلنا نعرف أن الشركة ذات السمعة الجيدة تبيع منتجاتها وتقدم خدماتها بأسعار أعلى من الشركات ضعيفة السمعة.
مثلا لو رحت تشتري شاشة تلفزيون راح تكون خياراتك محصورة بشركتين أو ثلاث من ذات السمعة العالية حتى لو كان سعرها أعلى من غيرها لأنك تثق في سمعة هذه الشركة ..
وعلى غرار ذلك فإن سمعتك الشخصية كموظف هي أثمن ما تملكه كالعلامة التجارية للشركات ، يجب عليك أن تعمل كل شيء من شأنه أن يجعل الاخرين وأصحاب القرار يفكرون بك ويثقون بأداءك .. القطاع الخاص في تعامله مع الموظفين ، يبحث دائما عن الشخص ذا القيمة العالية والجودة الممتازة ، لذلك عليك التركيز على ذلك لتكن بأمان وظيفي .
نحن دائما في المجالات الخدمية كمستهلكين أو محتاجين لخدمة نبحث لأولادنا عن المعلم الجيد ، وعند مرضنا نبحث عن أفضل طبيب ، وعن أفضل كهربائي وأفضل سباك لبناء بيوتنا ، وعن أفضل ميكانيكي لصيانة سياراتنا … الخ ، وكذلك الحال في القطاع الخاص فهو يبحث عن الأفضل لذلك عليك أن تكون أنت الافضل ليرغب الجميع في خدماتك .
بالاضافة لتطوير نفسك والخدمة والمهارة والاداء الجيد الذي ستقدمه لمنشأتك ، يجب عليك أن تتحمل كل العمل الشاق الذي ستصادفه فالنجاح والوصول لمثل هذه الأهداف لن يكون بالسهل أبدا ، ولكن أيضا ليس بالمستحيل والقدرة عليه ستكون سهلة متى ما دعمت إمكانياتك ومهاراتك بالمعرفة والتدريب المستمرين .
القطاع الخاص كنز من الكنوز لمن أراد الثراء ، وأسألوا الكثير ممن يعملون في القطاع الخاص سواء من أبناء بلدنا ، أو ممن يعملون لدينا من أشقاءنا العرب.
أتمنى لي ولكم كل التوفيق والسداد ..
دائما ما تتبخر كل أحلامنا عند حاجز الخوف من الخطوة الاولى .. أكاد أجزم أن الكثير منا كانت لديه مخططات كثيرة بإتجاه أحلامه وتبعثرت أمام هذا الحاجز .. لماذا نخاف هذا الحاجز؟ أليس لدينا الرغبة في تغيير حياتنا وتحقيق أحلامنا ؟! لماذا الرهبة إذا ؟؟! هل نفتقد للثقة ، أم أننا لا نريد أن نخسر الكسل والخمول ..
سؤال يجب أن يقف كل من فشل في تخطي هذا الحاجز مع نفسه ويجاوب عليه بصدق ..
يقول هنري ديفيد ..
“إذا تقدم شخص ما بثقة بإتجاه أحلامه ، وسعى بطريقة وأخرى بأن يقدم أفضل ما لديه وسعى ليعيش الحياة التي يتخيلها فسوف يقابل النجاح بشكل غير متوقع في كل أوقاته “
إذا سألت سؤال عام وقلت هل تريد أن تحقق ما تريد؟ ستكون اجابة الاغلبية والجميع إن لم أكن مخطأ نعم .. ولو سألت سؤال آخر هل تستطيع أن تحقق ما تريد؟ هنا ستكون الاجابة مختلفة نوعا ما .. طيب لماذا؟؟
دائما الأهداف والاحلام مرتبطة بالارادة والثقة والالتزام .. إذا كنت تريد فيجب أن تثق بنفسك وتعمل على تحقيق أحلامك وأن تلتزم بالسعي وراء أهدافك وعدم العودة لنقطة البداية من جديد ..
نعود لحاجز الخوف المرتبط دائما بالخطوة الاولى .. الحاجز هذا مجرد حاجز نفسي مزروع في العقل اللاواعي بكل منا .. الاصرار والارادة هي من تفعل المستحيل دائما .. الثقة وحدها هي من ستحطم كل الحواجز الوهمية واللاوهمية أمامك والالتزام هو من سيوصلك لمبتغاك .. إذا كانت لديك المعرفة الكاملة والدراية عن كيفية إدارة مستقبلك فحاجز الخطوة الاولى يحتاج إرادة عارمة لتحطيمه فقط .. وبعد الخطوة الاولى ستجد أن كل شيء أمامك ينفتح بشكل غير متوقع ستجد الافكار تأتي لك الواحدة تلو الاخرى .. ستجد اليسر في إدارة ما أنت تقوم به .. لا أبالغ إن قلت لك أنك بمجرد أن خطيت الخطوة الأولى أنك نجحت بنسبة قد تصل الى ٧٠٪ للوصول للنجاح ..
أنا أحد الاشخاص الذين عانيت من فكرة الخطوة الاولى وترددت كثيرا ولا أخفيكم أنني كنت أخاف كثيرا من الدخول في المعمعة .. ولكن بفضل الله وحده بعد تخطي الخطوة الاولى وجدت أن كل شيء يأتي إلي وأن طريقة التفكير تغيرت بشكل إيجابي وكل الافكار التي كانت على الورق أصبحت على أرض الواقع وأنتجت لي أفكار جديدة بشكل أفضل وبجودة أعلى وحتى طريقة التنفيذ أصحبت بشكل جدا يسير وبإتقان عالي كل هذا حدث بعد إختراق حاجز الخطوة الاولى ..
لذلك أقول الحياة كلها تحديات ، ويجب أن تكون في جاهزية لمواجهة هذه التحديات .. وتأكد أن حلاوة النجاح لا تكون إلا في الاثارة .. والحياة بتحدياتها كلها إثارة .. فقط ركز على الثلاثة المحاور الرئيسية وستصل لمبتغاك باذن الله #الارادة #الثقة #الالتزام
موفقين يارب
الفشل في التخطيط معناه التخطيط للفشل .. https://twitter.com/ialraaaig/status/639792338487742464
عجبتكم صورة الدولارات أكيد 🙂 كلنا نعشق مثل هالصور ويمكن كلنا نتحلم فيها كمان ، وأجمل الاحلام دائما تكون بحضرة هالمزايين هههههههههه
عموما حبيت أبدأ بهالنقطتين في تدوينتي هذي .. خصوصا أن هالموضوع تقريبا هو النشط فعليا خلال هذه الايام ، حيث أن الاغلبية تجتاحهم رغبة عارمة بإنشاء مشاريعهم الخاصة .. وهذا شيء جدا جميل .. ولكن اللي ماهو جميل أن الكثير ماهو عارف كيف !! ويصادفني كثيرا هالسؤال وبشكل مستمر “عندك أفكار لمشاريع 😦 ”
من أكبر الاخطاء التي تحدث للمشاريع الصغيرة .. هي أن تقوم بتنفيذ فكرة أنت غير مؤمن بها ، قد تكون شاهدت أحد أصحابك فتح له مطعم وجبات سريعة ونجح وأصبح يُدر عليه دخل مالي جيد ، فتقول في نفسك فكرته جيدة وتسعى سريعا بتحويشة عمرك وترميها كالمقامر في عالم الاسواق الذي لا يرحم ، وبعد كم شهر أثناء التأسيس لقيت نفسك صرفت اللي قدامك واللي وراك ولم يتبقى معك شيء وأنت الى الان لم تبدأ ؟؟!! 😦
أو تستشير أحدهم عن منتج معين ويقول لك هذي فكرة جهنمية ، وبنفس الموال أعلاه تسعى لتنفيذها وتنطلق لعالم الاعمال وبعد كم شهر تلاقي منتجك تكدس عندك وما أحد أشتراه منك ؟؟!! 😦
بأقولكم معلومة .. هل تعلم أن ٨٠٪ من المشاريع الصغيرة تفشل في أول عامين وتشهر إفلاسها ، أو تندمج مع شركات أكبر منها بسبب عدم قدرتها الادارية والمالية .
كلنا نحلم أنه يكون عندنا دخل مالي عالي ، وكلنا نحلم بأن نحقق نجاحات عالية ذات قيمة كتأسيس مشاريع خاصة بنا تغنينا عن الدخل الشهري البسيط ، ولكن ذلك يحتاج منا الى جهد كبير جدا للعمل على أنفسنا من عدة نواحي سواء علمية أو ميدانية كإكتساب بعض الخبرات التي تساعدنا على إدارة أعمالنا بالشكل الصحيح.
لذلك إذا ودك تفتح لك مشروع ، يلزمك بل ويجب عليك أن تبدأ بالتخطيط له من الان ، وذلك بتهيئة نفسك معرفيا (كأخذ دورات بسيطة في الادارة وفي التخطيط وفي المالية) ، أيضا السعي دائما لمعرفة تفاصيل نجاح أو فشل أي مشروع أعجبك .. دائما الاستفادة من خبرات اللي قبلك لا تقدر بثمن .
إذا حصل لك أيضا أن تعمل عند أحدهم في نفس المجال الذي تحلم بأن تأسس مشروعك الخاص فيه ، فهذه إحدى الفرص الذهبية حيث أنك ستتعلم كل تفاصيل وأسرار هذه المهنة أو المنتج أو الخدمة ..
بعد تطويرك لنفسك تبدأ الان بالمرحلة الثانية لإنشاء مشروعك وهي ماهي فكرة مشروعك وكيف تخطط له .. وهنا لا تذهب لأحد وتسأله هل عندك فكرة لمشروع ، بل أعمل فيما تحبه أنت وتبدع وتستمتع فيه فمعرفتك بتفاصيل ما تعمل ستساعدك بشكل كبير في مواجهة جميع العوائق التي ستصادفك مستقبلا ، خطط لكل شيء تريد تحقيقه وأدرس كل خطوة تريد أن تخطوها وأجعل لنفسك خطط طوارئ أيضا في حال صادفتك مشاكل فالطريق لن يكون مفروشا بالورود ، خطط أيضا كيف ستدير مالك وكيف ستنفقه وكيف ستكسبه ، خطط كيف ستتعامل مع عملاءك وكيف ستكتسب ودهم وكيف ستحافظ عليهم ، خطط أيضا لكيفية تسويقك لنفسك وكيف ستجعل لنفسك قيمة تنفاسية في السوق ، تعلم وخطط أيضا كيف ستفاوض وكيف ستكسب أعمالك ، كل ما أريد قوله هو أن تجعل لنفسك خطوطا واضحة تسير عليها لتحقق نجاحك بإذن الله.
نعم أقولها وبكل ثقة .. التخطيط الصحيح هو البداية الفعلية لتحقيق النجاحات بإذن الله ، الكثير منا يؤمن بأن التخطيط يلعب دور مهم في تحقيق النجاح ولكن للأسف لا يعملون به ، بعض الناس يعتبرون ذلك مضيعة للوقت ليس الا و يستندون على أمثلة واقعية عايشوها في المجتمع أن هناك من عملوا بدون خطط وحققوا نجاحات في حياتهم ولا يدركون أن مثل هذه النجاحات هي فقط نجاحات بسيطة أو جزئية ، فالأصل أنه لا نجاح و لا إنجاز في هذه الحياة الا بوضع أهداف وبتحديد خطة أما غير ذلك فما هو الا نجاح بدون قيمة .
أتمنى التوفيق للجميع وأن تستفيدوا من هذه التدوينة .

“إن من أعظم الامور التي يمكن للانسان القيام بها في هذا العالم هو أن يحقق الاستفادة القصوى من الاشياء التي يمنح إياها ، هذا هو النجاح ، لا أكثر ولا أقل”
أوريزون سويت ماردن
يدرج دائما في مجتمعنا مصطلحات تجد أن الجميع متفق عليها لدرجة أنه بإمكانك أن تجزم بأنها أصبحت من ضمن المسلمات التي لا تستطيع أبدا أن تغيرها في تفكير أحدهم ومن ضمن تلك المصطلحات ( الحظ ) .. دائما ما نسمع الكثير عندما يرون إنسانا ناجحا وقد لمع نجمه في أي مجال من مجالات الحياة بأن ذلك بسبب الحظ ..
لنفرض أن ذلك صحيح مجازا .. ولنتسائل مع بعض قليلا .. هل تتوقع أن الحظ سيقف معه في كل مرة ..
فلنفترض أنه لاعب كرة قدم .. مواظب على تمارينه محافظ على عادات صحية وغذائية جيدة ، مركز على تطوير نفسه وأداءه داخل الملعب وخارج الملعب بحيث يصبح شخص ذو تأثير داخل أرض الملعب ويعمل الفارق في أي مباراة يلعب بها .. الى الان لا دخل للحظ به (صحيح ؟ ) .. كل ما ذكرناه هو أن الشخص يعمل ويعمل ليحصد نتاج عمله ..
لاعب آخر على عكس اللاعب السابق غير مواظب على التمارين ، غير مهتم بالعادات الصحية والغذائية ، لا يهتم بتطوير نفسه ، كل ما يعمله مجرد إجتهادات فقط ولكنه جيد ..
جاءت فرصة لكلا اللاعبين وفرصة وحيدة فقط بأن يؤدوا تجربة مع أحد الفرق الكبيرة جدا والتي ستكون نقطة تحول في حياتهما الكروية ليصبحوا نجوما لامعين ، فمن سينجح منهما ؟
أجزم أن الجميع سيقولون اللاعب الاول المواظب .. هنا لن يكون للحظ دخل في الموضوع لأن اللاعب الاول كان مستعدا ومستحقا لفرصة يستطيع من خلالها تحقيق نجاح ونجومية يتوج بها عمله على نفسه والاخر أتته الفرصة لكنه لم يكن مستعد لها .. ( بيني وبينكم أعرف ردة فعل مجتمعنا سيقولون أن اللاعب الاول محظوظ ههههههه )
أريد فقط أن تتأكدوا أن ذلك ما حصل للاعب الاول لم يكن بمحض الصدفة أبدا ، ولكن لأنه أصلا أجتهد وواظب وعمل كل ما ينبغي له أن يقوم به حتى أصبح يستطيع تحقيق نجاح يستحقه
يقول إيرل ناتيناجيل: ” إذا أتتك الفرصة ولم تكن مستعدا لها فلن تجعل منك الا شخصا غبيا “
ما أريد أن أوصله لكم بأن تتأكدوا وتكونوا على يقين بأن أصحاب الثروات لم يحققوها بمحض الصدفة أو بالحظ كما يقول مجتمعنا أو بورث عن أهاليهم فقط ، ولكن ذلك تم بتعب على أنفسهم من الناحية التعليمية وإكتساب الخبرات وصقل للمهارات ، ذلك تم بالمعرفة والاطلاع والتجارب ، صحيح أنه قد تكون سنحت لهم الفرصة وأستغلوها بتحقيق ثرواتهم، ولكن ذلك حصل لأنهم كانوا مستعدين لها بالفكر والمقدرة الشخصية .
لذلك عليكم دائما أن تعملوا على أنفسكم وتثقفوا عقولكم وتطوروا قدراتكم ، وتأكدوا بإذن الله أن ذلك سيغير من حياتكم للأفضل وستحققون نجاحات ترضي طموحكم ، وقد تسنح لكم أيضا بعض الفرص العظيمة والتي إن جاءت ستكونوا مستعدين لها بإذن الله .
قراري بفتح هذه المدونة نبع من رغبتي الكبيرة بالتدوين عن ما ينفعني وينفعكم بإذن الله .. سيسعدني مشاركتكم لي و سماع ردات فعلكم حول ما تقرأونه لعلنا جميعا نستفيد ..
بالتوفيق للجميع ..